|
آثار وأسرار قضايا و اراء 9
يونيو 2001
كيف خرج ديناصور
الواحات البحرية من مصر ؟ !
بقلم: د. زاهي حواس
جريدة الأهرام
.
تناقلت الصحف ووكالات الأنباء العالمية من أمريكا نبأ الكشف عن عظام
ديناصور في صحراء الواحات البحرية في الصحراء الغربية وهو الخبر الذي
نشرته الصحف المصرية ايضا ومنها الاهرام في صفحتها الأولي صباح السبت
الماضي وبعد دراسته اتضح أنه أضخم ديناصور عثر عليه إلي الآن ويصل
ارتفاعه إلي حوالي30 مترا, وعلي الرغم من أهمية هذا الكشف بالنسبة
لنا كمصريين نفتخر بكل ما تبوح به رمال مصر من أسرار وآثار عظيمة,
فإن هناك جريمتين حدثتا ضد مصرنا العزيزة لا أعرف من المسئول عنهما:
الأولي أن هذا الكشف حدث في أبريل الماضي عن طريق بعثة أمريكية ومصرية
من هيئة المساحة الجيولوجية, وعلي الرغم من ذلك فإن الكشف لم يعلن من
مصر بل أعلن من أمريكا, والجريمة الثانية هي أن الجانب الأجنبي من
البعثة قد قام بأخذ العظام والحفريات المكتشفة معه لدراستها في معامل
جامعة بنسلفانيا طبقا لاتفاقية علمية بين الجامعة وهيئة المساحة
الجيولوجية, علي الرغم من أن هذا الكشف كان من الممكن أن يجعل
العلماء من كل دول العالم يأتون إلي مصر بأحدث الأجهزة والمعدات لدراسة
أقدم ديناصور عثر عليه وأنا أري أن ذلك خطأ كبير يصل إلي حد الجريمة.
هل كان أحد يتخيل أن نعثر في واحات مصر وصحرائها علي ديناصور يرجع
تاريخه إلي ملايين السنين, ورغم أن هذا الكشف قد أعلن هذا الاسبوع
إلا أنني عاصرته وعرفت تفاصيله منذ شهور طويلة حيث كانت البعثة التي
كشفت عن الديناصور تقيم معنا في أحد الفنادق بالواحات البحرية خلال
موسم الحفائر وكانوا يتحدثون عن هذا الكشف, لقد نشرت صفحات علي
الانترنت تحكي قصة الاكتشاف وكيف تم العثور علي الديناصور في الواحات
البحرية والتي أطلق عليها اسم جنة الديناصورات
والبعثة التي قامت بهذا الكشف يرأسها الجيولوجي الأمريكي جوشوا سميث
وهو باحث يدرس الدكتوراه بجامعة بنسلفانيا, وقد جاء إلي مصر كي يقوم
بعمل الدراسة الحقلية والابحاث التي تسبق كتابة رسالة الدكتوراه, وقد
سبق لأستاذه جيجنجاك العمل في مصر وقد بدأ سميث العمل بحثا عن
الديناصورات العام الماضي وكانت لديه أسباب عديدة جعلته يأتي للواحات
البحرية. وقد عرف الباحث الأمريكي أن هناك باحثا جيولوجيا المانيا هو
أرنست ستورمر قد عمل بالواحات البحرية من قبل أثناء الحرب العالمية
الثانية, وكانت دراسات هذا الرجل وأبحاثه الخيط الأول الذي عثر عليه
الباحث الأمريكي, لتبدأ القصة المثيرة للعثور علي أقدم ديناصور في
مصر والثاني في العالم كله, ليصبح هذا الكشف من أهم اكتشافات القرن
بينما نحن في مصر لانعرف عنه شيئا ولم نسمع عن هذه البعثة, وكنت
أعتزم كتابة موضوع عن هذه الاكتشافات وقد حاولت الاتصال بالجيولوجي
يسري سعد عطية الذي يعمل مديرا لإدارة الحفريات بالمتحف الجيولوجي
بالمعادي وأحد المرافقين للبعثة, لكن الموضوعات التي نشرتها بالأهرام
خلال الاسابيع الأخيرة عن قصة آثار مصر منعتني من الكتابة في هذا
الموضوع.
وقصة هذا الكشف المثير بدأت من مدينة فلادلفيا عاصمة ولاية بنسلفانيا
التي يقيم فيها الطالب سميث, وأعتمد علي حفائر وأبحاث العالم
الجيولوجي الالماني الذي قام في بداية القرن العشرين باكتشافات عديدة
للديناصورات بالواحات البحرية, وقام ببناء متحف عرض فيه عظام
الديناصورات وقد دمر هذا المتحف بقنبلة خلال الحرب العالمية الثانية,
وكانت أبحاث هذا العالم الالماني أرنست سترومر قد تم نشرها في مقالين
في عام1915 وعام1936, ولم يحظ هذا الكشف باهتمام العالم في ذلك
الوقت, علي الرغم من أنه كشف عن ديناصور يعرف باسم
TYRANNOSAUREXSIZE
وهذا الديناصور عبارة عن مجموعة عظام صغيرة تشكل هذا الديناصور ووضع
داخل المتحف الذي عرف باسم
MUNICH
وبني عام1944 الذي دمر بعد ذلك كما ذكرنا لذلك فقد بدأ الطالب سميث
البحث عن بقايا الديناصورات ونحن نعرف أن الديناصورات لها سحر غريب حتي
أن الاطفال في كل مكان من سن خمس سنوات حتي ثماني سنوات لايشاهدون
غيرها, وقد شاهدت في متاحف أمريكا الديناصورات الضخمة والمتوسطة
والصغيرة, ويحتوي متحف التاريخ الطبيعي بمدينة دنفر بولاية كلورادو
ومتحف التاريخ الطبيعي بشيكاغو ومتحف السموسوينان بواشنطن علي أنواع
ضخمة من الديناصورات ويرجع تاريخها إلي ملايين السنين تثير لعاب
الاطفال والكبار في كل أنحاء العالم.
وقد شاهدت بنفسي آلافا من طلاب المدارس وهم يشاهدون الديناصورات الضخمة
والخوف والرعب يملأ صدورهم, وقد شاهدت الفيلم الأول للمخرج ستيفن
سبليبرج بعنوان: حديقة الديناصورات وهو الفيلم الذي شاهده الملايين
من كل أنحاء العالم وبعد ذلك ظهر الجزء الثاني, أما الجزء الثالث
فسوف يعرض هذا الصيف وينتظر رؤيته الملايين بلهفة ولا أستطيع أن أصف
مدي إقبال الاطفال في كل مكان علي مشاهدة هذه الافلام التي يتكلف
إنتاجها ملايين الدولارات وشاهده الملايين وقد قابلت سبليبرج في لوس
أنجلوس من قبل وشاهدت كيف يقوم بصنع الديناصورات في صورة لعب صغيرة,
ويربطها بالحبال وبعد ذلك يتم تكبيرها علي شاشات مكبرة تتحرك وتجري
كأنها حية تماما.
وقد اصطحبت الفنان فاروق حسني وزير الثقافة ومحمد غنيم وكيل أول
الوزارة لزيارة أستوديو المخرج الأمريكي بلوس أنجلوس أثناء زيارة
الوزير الرسمية لمشاهدة الخدع السينمائية العجيبة التي يبهرنا بها هذا
المخرج الشهير وأعتقد أن الباحث الأمريكي يعرف مدي انبهار العالم كله
بالديناصورات كما ينبهر بالمومياوات والأهرام, ولذلك بدأ سميث البحث
عن هذا الكنز المفقود الذي بدأ الكشف عنه سترومر بالواحات البحرية أو
البحث عن الديناصورات الضائعة في وقت لم يكن لديه أي دليل يفيده في
البحث العلمي خاصة لأن العالم الالماني لم يترك خرائط ترشده إلي المكان
الذي سوف يجد فيه هذا الكنز الخطير, ولذلك فقد جاء إلي الواحات
البحرية ببعثة مكونة من عدد من الباحثين وفريق تصوير مصاحب لهم يقوم
بتسجيل كل تحركاتهم وأعمال الحفائر.
ان هذا يوضح لنا كيف أن البعثة استغلت هذا الكشف وأخطروا محطات
التليفزيون العالمية لتصوير الكشف وسوف يبيعون الآن هذا الفيلم
بالملايين وهذا ليس عيبا وإنما أين نحن من كل هذا؟ وكل هذا حدث ونحن
نغط في نوم عميق ولانعرف شيئا؟! وكان يرافقهم الجيولوجي المصري يسري
عطية واستمروا يجوبون الصحراء بالعربات الجيب بحثا عن العظام وسط
الرمال من خلال بحث عشوائي تام, ونحن الاثريين دائما مانقول إننا
لانعرف ماذا تخفي الرمال من أسرار.
وجاءت ضربة الحظ لهم بعد أن أزالوا كميات ضخمة من الرمال وكان رئيس
البعثة معه خريطة واحدة قديمة لبعض المواقع التي يحتمل وجود آثار
للديناصور فيها, لذلك فقد كان يجوب الصحراء بعربة خاصة مجهزة تسير في
الرمال كأنها تسير علي الأسفلت, ووقف الشاب الأمريكي أمام قطعة صغيرة
من عظام الديناصور مبهورا لأنه لم يكن يتوقع هذا الكشف ولم يستطع
استكمال العمل وجاءت البعثة العام التالي ووصلت في شهر يناير من هذا
العام وظل أفرادها يزيلون كميات ضخمة من الرمال وبعد ثلاثة أسابيع من
العمل عثروا علي الكشف الخطير للديناصورات لكن المصادفة قادتهم إلي نفس
الموقع الذي عمل فيه من قبل الجيولوجي الالماني أرنست سترومر خاصة
لأنهم وجدوا قصاصات من الصحف الالمانية وعلب أكل والعديد من الأشياء
الأخري التي تؤكد أن هذا الموقع هو ذاته الذي عمل فيه العالم الالماني
من قبل وقد عثروا علي جزء ضخم من فخذ الديناصور ويعتبر ثاني أضخم
ديناصور عاش من قبل وأطلقوا علي هذا الديناصور أسم
PARALITITANSTROMERI
وذلك تكريما للباحث الالماني الذي بدأ الكشف الاول عام1935, وطول هذا
الجزء الذي عثر عليه من الديناصور يصل إلي1,96
لقد استطاعوا بعد دراسة تفاصيل العظام أن يجدوا أن ارتفاع هذا
الديناصور يترواح من25:30 مترا ويصل وزنه إلي حوالي70 طنا وقد عاش
هذا الديناصور في عصر يسميه علماء الجيولوجيا والقشرة الأرضية بالعصر
الطباشيري هذا النوع المكتشف يتقارب في الشكل مع النوع الآخر من
الديناصورات المعروف باسم
ARGENTINOSAURUS
ويعتقد بعض العلماء في أمريكا أن هذا النوع من الديناصورات قد يكون
أضخم ماعثر عليه إلي الآن في العالم كله ويمكن أن يكون لفصيلة جديدة
لنوع يعرف باسم
TITANOSAURID
ويتميز بالرقبة الطويلة والذيل الطويل ايضا ويعيش علي أكل الأعشاب في
الصحراء التي توجد بها مياه ونباتات, ونعتقد أن الواحات البحرية في
هذا الوقت من حقبة ترجع إلي ملايين السنين كانت تمتاز بالخضرة والمياه,
بل ويشير العلماء إلي أن الواحات منذ ملايين السنين كانت من المناطق
المطيرة جدا وبها بحيرات ومياه ضخمة متصلة بالمحيط وبمرور ملايين
السنين تحولت الواحات البحرية إلي رقعة خضراء وسط بحر من الرمال وتحيط
بها الجبال ولذلك أطلقوا عليها الجنة لما بها من خضرة وماء وعرفت باسم
جنة الديناصورات.
لعله قدر الواحات البحرية أن تظل بعيدة عن الاسماع مهملة وحيدة وسط
صحراء جرداء تزحف عليها لتلتهمها وفجأة تصبح الواحات البحرية ملء السمع
والبصر, وذلك بعد أن كشفت البعثة الاثرية المصرية بها عن وادي
المومياوات الذهبية الذي يرجع إلي العصر الروماني وكذلك مقبرة حاكم
الواحات البحرية وعائلته وترجع إلي العصر الصاوي, عصر الأسرة26
الفرعونية ثم أخيرا يأتينا الكشف عن أقدم ثاني ديناصور في العالم بها
عاش منذ150 مليون سنة في وقت لم يكن لقارة افريقيا وجنوب أمريكا وجود
في هذا العالم وقد عثرت البعثة الأمريكية علي عظام الديناصور متناثرة
في كل مكان حيث لم تكن متصلة ببعضها كقطعة واحدة بل وجدت منه بقايا
عظام مكسورة بطريقة غريبة جدا ولذلك يعتقد الباحثون بأن هذا الديناصور
الضخم قد مات منذ ملايين السنين وهو واقف يشرب من المياه الضحلة وهناك
اعتقاد آخر أن الديناصور قد مات وبعد ذلك جاءت مجموعة من الديناصورات
الجائعة فالتهمته وتركت لنا بقاياه, ودراسة أخري تشير إلي أن هذا
الديناصور المكتشف قد مات وهو يتصارع مع ديناصور آخر من نوع آكلي
اللحوم.
لقد تسابقت الصحف العالمية علي نشر خبر هذا الكشف الخطير حيث أكدت
صحيفة هيرالد تربيوت وصحيفة يو.إس.تو.داي علي أهمية هذا الكشف
الذي يضارع ما كشف بالأرجنتين عام1999
وكلمة الديناصور
DINOSAUR
معناها الحرفي السحلية المرعبة وليست كل الديناصورات ذات أحجام كبيرة
وتندرج في أحجامها بين80 قدما تقريبا للطول ويصل بعضها إلي حجم
الدجاجة الصغيرة وتشير الابحاث العلمية إلي أن الديناصورات تنقسم إلي
فصيلتين رئيسيتين الاولي تعرف باسم
ORNITHISCHIA
والثانية باسم
SAURISCHIA
ويرجع الفرق بين الفصيلتين إلي ترتيب عظام الحوض ففي حالة
SAURISCHIA
يكون الترتيب ثلاثي الطول كما في الزواحف أما في حالة
ORNITHISCHIA
يكون ترتيب عظام الحوض كما في الطيور وتتضمن فصيلة السوار يتشيا كثيرا
من الديناصورات آكلة الحشائش, وهذا الديناصور الشرس آكل لحوم ذو
الرجلين الخلفيتين الكبيرتين مع ضمور الرجلين الاماميتين.
ومن أهم الأنواع المتطورة من هذه الحيوانات يوجد نوعان جديران بالذكر
أحدهما وهو آكل لحوم ذو رجلين كبيرين, بينما النوع الثاني يستطيع أن
يمشي علي أربع أرجل ويتغذي علي الحشائش والنباتات وأقدم ديناصور كشف
عنه إلي الآن هو مايطلق عليه اسم
COELOPHYSIS
وينتمي إلي الفصيلة التي ذكرناها باسم السوار يتشيا وعثر علي هذا النوع
في منطقة شمال نيومكسيكو بالأرجنتين ويرجع تاريخه إلي مايقرب من220
مليون سنة وهو من نوع آكلي اللحوم سريع الجري وظهر بعد ذلك نوع ضخم آخر
يعرف باسم
TYRANNOSAURS
عاش في مناطق كثيرة بالأمريكتين وأفريقيا خلال العصر الطباشيري أي منذ140
مليون سنة إلي98 مليون سنة وكان طول هذا المخلوق المرعب حوالي50
قدما ويبلغ ارتفاعه حوالي20 قدما أي بارتفاع طابقين تقريبا ويتميز
هذا النوع بضخامة ذيله ويعتقد أن بعض هذه الحيوانات يصل وزنها من8
ــ10 أطنان ومن أغرب الديناصورات حيوان
OMITHONINUS
الذي يتحرك ايضا برجليه الخلفيتين الضخمتين ويتميز برقبة طويلة جدا
ورأس صغيرة دقيقة الفكين وهذا النوع لا يأكل اللحوم بل يعيش علي أكل
الحشائش والنبات, ولقد عاشت الديناصورات علي الأرض وفي المياه العذبة
والمالحة بل وعاصر بعضها ع
ملية النشوء والارتقاء في البحار وتطور نوع من الديناصورات فظهرت له
أجنحة استطاع الطيران بها وكانت هذه أولي الحيوانات التي غزت الفضاء
وقد حدث هذا منذ مايقرب من190 مليون سنة إبان العصر الجوراسي.
وتقع المنطقة التي بدأ الالماني سترومر البحث فيها عام1914 بالواحات
البحرية في الجزء الشمالي تحت جبلي الدست والمغرفة في صخور رملية
وطفلية ترجع كما قلنا للعصر الطباشيري الأعلي أي منذ حوالي98 مليون
سنة وقد أخبرني العالم الجيولوجي د.بهي العيسوي الملقب باسم راهب
الصحراء أن هذا النوع من الصخور منتشر في مصر وقد أمكن أكتشاف بقايا
الديناصورات في جنوب الواحات البحرية كما ذكرنا وايضا في منطقة إبرق
والحوضين جنوب الصحراء الشرقية, وأشار إلي أن الجيولوجيين العاملين
بالمساحة الجيولوجية قد تمكنوا من تتبع صخور في مصر ومن ثم أمكن تسجيل
كثير من مواقع هذه الحيوانات وبعض من بقاياها الحفرية ورغم انتشار صخور
العصر الجوراسي في سيناء وهو العصر التي سادت وعرفت فيه الديناصورات في
العالم, فإنه لم يعثر بعد علي بقايا هذه الحيوانات داخل صخور هذا
العصر.
وقد اندثرت الديناصورات تماما مع نهاية العصر الطباشيري أي منذ حوالي65
مليون عام ويرجع ذلك إلي اصطدام الأرض بأحد المذنبات الضخمة وأدي هذا
التصادم إلي ظلمة الأرض وانتشار الغبار الذي حجب ضوء الشمس لسنوات
عديدة أدت إلي موت الحياة علي الأرض وكانت الحيوانات الضخمة مثل
الديناصورات هي الأكثر تأثرا بهذا التغيير المناخي وربما يرجع السبب
ايضا إلي غباء هذا الحيوان فبرغم ضخامة أجسامها فإن حجم المخ بها
لايزيد عن بضع أو قيات ويشير العلماء إلي أنها كانت من الغباء بحيث
يمكن أن تموت من الجوع دون أن تدري.
هذه هي قصة أحد أعظم الاكتشافات في القرن الحادي والعشرين في العالم
وكنت أتمني أن يعلن هذا الكشف من مصر بوجود الجانب الأمريكي لأن الكشف
تم علي أرض مصرية وعاون فيه الجانب المصري ورغم أن الحفريات خرجت من
مصر بناء علي اتفاقية علمية لكنني كنت أتمني ألا يسافر الديناصور إلي
أمريكا بل يظل داخل المتحف الجيولوجي المصري ليتم دراسته نظرا لندرته
وحينما كان العلماء سيأتون إليه من كل الدنيا بل كانت ستأتي اليه كل
صحف واذاعات وتليفزيونات العالم ولايخفي علي أحد حجم الاستفادة من ذلك
ان هذه الاكتشافات الفريدة النادرة يجب أن تخرج من مصر أبدا مهما كانت
الاسباب.
|