فندق مينامار الواحات البحرية

الواحات المصرية هى مستقبل مصر

الصورة  من وكالة ناسا الفضائية تبين حجم المخزون الاستراتيجى من المياة

و أن النيل كان يمر من الصحراء الغربية فى الماضى وأن ها المخزون يكفى لتوطين مليونين مصرى

  الواحات البحرية - واحة سيوة - واحة الفرافرة - واحة الداخلة - الخارجة- باريس - الفيوم

 

كم تمنيت أن أعيش في الصحراء

القاهرة: طاهر البهي
استقر في وجداننا أن (الواحة) هي المكان الذي نلجأ إليه لننسى هموم الحياة اليومية، وهو ملاذ المتعبين الذين ينشدون الراحة وتجديد النشاط.

إذا كنت تبحث عن هذا المعنى، اذهب فورا إلى واحات مصر التي تبدأ من عند مدينة الفيوم ـ على بعد اقل من ساعتين بالسيارة من القاهرة ـ والفيوم مستمدة في الأصل من كلمة «بيوم» ومعناها «البحر» في اللغة الهيروغليفية (الفرعونية) ويقصد بالبحر بحيرة قارون بمياهها الساحرة، وجوها الملطف الخلاب والواحات المصرية تتميز بنقاء الجو، وبالطبيعة الصحراوية البدائية التي لا تخلو من بعض مظاهر الحياة العصرية، وتستدير من حولك الصحراء فيما يشبه المحيط والمساء الزرقاء الصافية نهارا، المزينة بالنجوم الفضية اللامعة تحيط بك من كل مكان ليلا، حيث يتلاشى الإحساس بالزمن.

أما التكوينات الصخرية والكثبان الرملية، فإنها تتحدى عامل الزمن، فلا تجعلك تنظر على الإطلاق في آلة الزمن التي حولت الإنسان إلى كتلة من التوتر والتعجل. وتمتاز الواحات المصرية بأنها أكثر واحات العالم تنوعا، فلكل منها طابعها الخاص، وأينما حللت فانك ستستمتع بهدوء وبكارة وعفوية أهل البدو، وسترنو بعينيك حيث أشجار النخيل وأبراج الحمام، أما إذا كنت تبحث عن الإثارة وروح المغامرة، فما عليك إلا أن تستكشف مهيبة الصحراء، وجلالها سواء عن طريق السيارات المجهزة لاقتحام الصحراء، أو ركوب الإبل. وقضاء الليل متأملا نجوم السماء المتلألئة، ثم النوم الهادئ القليل، والقليل هنا يكفي، ثم الاستيقاظ صباحا للغطس في العيون الفسفورية الساخنة بمياهها ورمالها ذات الخواص العلاجية بفوائدها الطبية الجمة.

وفي الفيوم التي تشتهر بجوها الدافئ طوال العام وبالسواقي التاريخية التي وضعها البطالمة في القرن الثالث قبل الميلاد، والأراضي الزراعية نادرة الخضرة، يوجد مقابل السوق الجامع المعلق المقام فوق خمس قناطر، وعلى مقربة منه هناك جامع «كواواند أصلابك» الذي بناه السلطان قايتباي في القرن الخامس عشر. والفيوم مشهورة بأنها أرض الصيد منذ العصور الفرعونية، وبها العديد من الآثار الفرعونية منها مسلة سونسرت الأول المصنوعة من الجرانيت الاحمر، وهرم سنوسرت الثاني في اللاهون، وهرم أمنمحات الثالث في الهوارة، إضافة إلى أطلال مدينة كرانيس القديمة المجهزة لاقامة المخيمات الجوالة، وأيضا هناك متحف الفيوم الذي يضم العديد من الآثار المهمة التي تحكي تاريخ المنطقة.

ولا يمكن أن تزور الفيوم في الواحات من دون أن تعرج على بحيرة قارون، وهناك ستشاهد العديد من أنواع الطيور النادرة حول البحيرة، وسيكون بإمكانك ركوب القوارب واللعب فوق على الماء بالألواح الشراعية وممارسة السباحة وصيد الأسماك.

وفي الفيوم يجب ألا تفوتك زيارة «عين السلين» بمياهها المعدنية عظيمة الفائدة، حيث يمكن الاستحمام بها، وكذلك الشلالات في وادي الريان على بعد 40 كيلو متر من الواحات البحرية التي هي مكان صالح للسباحة واستنشاق العبير.

والواحات البحرية تقع في منخفض يغطي مساحة تزيد على 2000 كم2، وتحيط بالواحة تلال سوداء، ويمكن رؤية معظم القرى والأراضي المزروعة من قمة جبل الميسرة الذي يبلغ ارتفاعه 50 مترا، وتزخر المنطقة بالحياة البرية من الطيور التي تحلق فوق أشجار التمر والزيتون والمشمش والأرز والذرة.

وتشتهر الواحات بعيونها المعدنية والكبريتية ومنها «بير الغابة» ويمكن قضاء الأمسيات في الاسترخاء على المقهى أو تدخين النرجيلة ولعب الطاولة، وسماع الأغاني البدوية التراثية الأصيلة، كما يمكنك أن تعبر منها إلى سيوة عبر طريق بري جديد أو على الفرافرة وقضاء ليلة وسط الصحراء الخارجة البيضاء. كانت الخارجة هي المحطة قبل الأخيرة على طريق الأربعين يوما الذي كان مستخدما في تجارة الرقيق بين شمال أفريقيا والمنطقة الاستوائية الجنوبية، وهي اكبر واحات الوادي الجديد، كما توجد عيون ساخنة في قريتي بولاق وناصر تشتهر بمياهها التي تصل درجة حرارتها إلى 43 درجة مئوية، وهي مفيدة في العلاج من الروماتيزم والحساسية، وجنوبا توجد واحة باريس وهي ثاني أكبر تجمع سكاني في الخارجة وبها معبد دوش الروماني.

الداخلة

* الواحات الداخلة يحيط بها من الجهة الشمالية سوا من الصخر الوردي اللون وتنتشر فيها رقع زراعية بين الكثبان الرملية في بقعة تتميز بجمال طبيعي أخاذ.

وعلى بعد 35 كم من العاصمة «موت» توجد بلدة القصر التي كانت في الأصل مستوطنة رومانية ثم أصبحت عاصمة للداخلة في العصور الوسطى، وهي عبارة عن أزقة ضيقة ذات أسوار من الطين وبها مسجد أيوبي وفي طريق العودة ستصادف بحيرة «بير الجبل» المالحة والتي يحيط بها النخيل.

الفرافرة

* قرية منعزلة كانت تعرف باسم «نا ـ احت» ـ أي أرض البقرة ـ أيام الفراعنة بجوار غابات صغيرة من النخيل، وعلى مقربة منها توجد عيون فسفورية ساخنة في «بير ستة» وبحيرة «المفيد» ويسمح فيها بالسباحة، كما تضم الواحات قصر الفرافرة أبي منقار وهي أطلال رومانية قديمة.

الصحراء البيضاء

* من الأشياء التي ننصحك بزيارتها الصحراء البيضاء، بعد أن تجتاز الصحراء السوداء مرورا بواحة «الحايز» وبالقرب منها بعض الأطلال الرومانية من بينها كنيسة قبطية تحتوي على رسوم من الجرافيت، وتفصل بين الواحات البحرية وواحة الفرافرة كثبان رملية ضخمة بلون الذهب الخالص، مما تجعل صورتها آية للناظرين، ثم تدخل على الصحراء البيضاء بمنظرها الفريد بتكويناتها الصخرية التي تشكلت بفعل عوامل التعرية وبفعل الرياح، ويزداد سحرها في ساعتي شروق وغروب الشمس، ويمكن ترتيب رحلات في العمق إما بواسطة الجيب المجهزة ـ السفاري ـ أو الجمال ـ الإبل ـ وهناك من يعدون وجبات بدوية لتتناولها ساخنة طازجة في عمق الصحراء وعلى ارض الرمال الذهبية.

تعد سيوة من أجمل الواحات وتقع على حافة بحر الرمال العظيم ولا تزال المدينة شاهدة على الزيارة التي قام بها الإسكندر الأكبر إلى معبد آمون في العام 331 ق.م.

نساء سيوة يرتدين الزي البدوي الفريد المطعم بالقطع المعدنية من الذهب والفضة.

             

وادي الحيتان اول محمية تراث طبيعي عالمي بمصر

صرحت لجنة السياحة البيئية بالأتحاد المصري للغرف السياحية ان منظمة " اليونسكو " اعلنت في شهر يوليو 2005 اعتبار" وادي الحيتان " والذي يقع في محمية "وادي الريان " جنوب غرب محافظة الفيوم ، محمية تراث طبيعي عالمي لتكون بذلك اول موقع بمصر يدرج في هذه القائمة العالمية البالغة الأهمية ،وهو بالتالي ما سيحقق دعاية دولية وجذب سياحي خلال السنوات القادمة .

ويقع" وادي الحيتان " بمنطقة " جارة جهنم" بالطرف الشمالي الغربي لمحمية وادي الريان ،ويعتبر الوادي متحفا مفتوحا ، ويضم حوالي اربعمائة وستة من الهياكل العظمية لأنواع من الحيتان الأولية ، وقد تم اوائل العام الحالي (2005 ) اكتشاف هيكل ضخم لاحد هذه الحيتان ويلقب "بالسحلية الملك" حيث كان له ارجل ، ويبلغ طول هذا الهيكل بدون الراس ستة عشر مترا .

وعلى الرغم من تسمية هذا الوادي "بوادي الحيتان " الا انه ثري ايضا بتنوع ضخم من حفريات اسماك القروش واسنانها الحادة والأصداف والحيوانات البحرية والأعشاب ونبات الشورة (المانجروف ) المتحجر ، كما يضم الوادي عددا كبيرا من الحيوانات المهددة بالإنقراض ، علما بانه قد تم اعلان محمية وادي الريان محمية طبيعية عام 1989 بقرار من رئيس الوزراء برقم (943) والذي تم تعديله عام 1997 بالقرار رقم ( 2954) . ، وتبلغ مساحة المحمية 1759 كيلو متر مربع ، وتقع الم حمية بمنخفض عميق من الحجر الجيري من العصر الأيوسيني (60مليون سنة ) وكانت مغطاة بمياه البحر المتوسط

الواحات والعبور الى المستقبل

الخروج من الوادي الضيق والمكتظ بسكانه على ضفتي نهر النيل إلى الاتساع الأرحب من مساحة مصر هو الطريق الوحيد لبناء مصر المستقبل واستيعاب العدد المتزايد من السكان وفتح آفاق واسعة للنمو والتقدم
لذلك كان رسم خريطة عمرانية وإستثمارية جديدة هو أحد أركان نهضة مصر المعاصرة على أبواب القرن الحادي والعشرين

فكان الاتجاه نحو الشرق بمشروع قومي عملاق لتعمير شبه جزيرة سيناء وما ارتبط به من شق ترعة السلام ليصل ماء النيل الى سيناء ناشرا الخير والخضرة والنماء وكانت أيضا مشروعات التنمية الكبرى على طول قناة السويس وشاطئ البحر الأحمر

ويتكامل مع هذه المشروعات مشروع آخر عملاق لتنمية جنوب مصر مواز للمشروعات الجارية لتنمية الساحل الشمالي لمصر سياحيا وصناعيا وعمرانيا

وهكذا بقيت أمام مصر في مشروعها القومي المستقبلي الشامل منطقة أخرى تمثل الجزء الأكبر من مساحتها وتضم الرصيد الأهم من موارد مصر الحقيقية من تربة زراعية ومساحات منبسطة تصلح لكل أنشطة التنمية والاستثمار والعمران تلك هي المنطقة الممتدة من الضفة الغربية لنهر النبل حتى حدود مصر الدولية في الجنوب والغرب
 
وعلى ضوء هذه الحقائق وبعد دراسات جادة ومتأنية تقرر انطلاق أضخم مشروع للتنمية الشاملة يشهده النصف الغربي من مصر في تاريخه وهو تصور متكامل يضم مشروعا عملاقا للري يتمثل في إنشاء قناة لنقل مياه النيل من بحيرة ناصر لري مئات الآلاف من الأفدنة في جنوب وغرب مصر

ويصاحب ذلك إنشاء عشرات التجمعات العمرانية والصناعية والسياحية الجديدة التي تحقق انعتاق شعب مصر من أسر الوادي المزدحم حول نهر النيل وفي دلتاه في الشمال وتقيم حضارة حقيقية أخرى موازية للحضارة التي صنعها المصريون حول مجرى النهر على مدى سبعة الاف عام
 

الوادي الجديد..الأرض والشعب

 
تقع منطقة الوادي الجديد في الجزء الجنوبي الغربي من جمهورية مصر العربية وتمتد غرب وادي النيل في الصحراء الغربية وتحدها من الشرق محافظات المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا

ومن الشمال تقع محافظة مطروح والواحات البحرية (التابعة لمحافظة الجيزة) ومن الغرب حتى حدود مصر الدولية مع ليبيا وإلى الجنوب حتى حدود مصر الدولية مع السودان وكانت هذه المنطقة تسمى من قبل محافظة الصحراء الغربية أما تسميتها بإسم الوادي الجديد فتعود الى عام 1985م

تبلغ مساحة محافظة الوادي الجديد 505و367 ألف كيلو متر مربع أي ما يعادل 6و37% من المساحة الكلية لجمهورية مصر العربية

وتشتمل هذه المساحة على ثلاثة منخفضات رئيسية تبعد عن وادي النيل ما بين 200-300 كيلومير وهي واحات الخارجة-الداخلة-الفرافرة وهي مناطق مأهولة بالسكان

ومدينة الخارجة هي عاصمة الوادي الجديد وتنقسم المحافظة إلى ثلاثة مراكز هي مركز الخارجة ويضم 8 مجالس قروية ومركز الداخلة ويضم مدينة موط و7 مجالس قروية ومركز الفرافرة ويضم مدينة الفرافرة ومجلسين قرويين

وترتبط محافظة الوادي الجديد بوادي النيل من خلال شبكة من الطرق منها طريق القاهرة-أسيوط-الوادي الجديد وطريق الأقصر-الخارجة ويتم حاليا إنشاء طريقين من الفرافرة إلى ديروط ومن الداخلة إلى أسيوط مباشرة. كما ترتبط مدن وقرى محافظة الوادي الجديد بشبكة طرق داخلية وسريعة أهمها طريق الخارجة-الداخلة-الفرافرة كما يوجد خط طيران منتظم بين القاهرة ومطار الوادي الجديد بالخارجة

ومحافظة الوادي الجديد هي أكبر محافظات مصر مساحة ولكنها من أقلها كثافة في السكان حيث يقطنها نحو 150 ألف نسمة بكثافة سكانية نحو 4و0 نسمة في الكيلومتر المر

التاريخ

لعبت منطقة الواحات في صحراء مصر الغربية دورا هاما في مختلف عصور تاريخ مصر القديم فكانت واحة الخارجة في العصر الفرعوني تسمى هيبيس أي المحراث وسميت واحة الداخلة بإسم "أوحات رسيت" أي الواحات الجنوبية وكذلك واحة الفرافرة التي عرفت باسم "تاآوحت" أي واحة البقرة وجميعها أسماء تدل على خير هذه المناطق التي كانت غنية بزراعتها
وفي العصور الفرعونية كانت واحتا الداخلة والخارجة وحدة واحدة تتبع اقليم "ثنى" بأبيدوس قرب سوهاج وكان الحكام الفراعنة حريصين على تنمية هذه المنطقة واستقرارها باعتبارها خط الدفاع الأول عن مصر في مواجهة الهجمات التي كانت تتعرض لها من الغرب والجنوب

وعندما غزا قمبيز الفارسي مصر في القرن السادس قبل الميلاد قاد جيشا من طيبة لاخضاع واحة أمون وحرق معبده في سيوة ووصل الجيش إلى واحة الخارجة ثم واصل طريقه قاصدا معبد الوحى في سيوة ولكن لم يصل أحد من جنود قمبيز إلى هناك كما لم يعد أحد منهم إلى الخارجة

واعتبر الغزاة الفرس هذا الحادث غضبا غيبيا عليهم، فاهتم الملك دارا الذي خلف قمبيز باسترضاء سكان الواحات فأتم معبد هيبيس في الخارجة وأكمل نقوشه وفي العصر اليوناني-الروماني اهتم البطالمة بتطوير الزراعة في الواحات كما استغل الرومان بعدهم أرضها الخصبة وحفروا عيون الماء التي تعرف باسم "العيون الرومانية" وفي عهدهم ازدهرت التجارة عبر طريق "درب الأربعين" الذي يخترق صحراء مصر الغربية إلى السودان وأفريقيا وفي القرنين الثالث والرابع الميلاديين ومع اشتداد الاضطهاد الروماني للمسيحيين فر العديد من أقباط مصر إلى الواحات وزرعوا أرضها وتركوا العديد من اللآثار هناك من أهمها مقابر البجوات في الخارجة والتي تدل على حجم التواجد المسيحي وكذلك العمراني في الواحات في ذلك الوقت وفي العصور الاسلامية كان للواحات دور هام خاصة في بداية دخول الاسلام الى مصر حيث استقبلت قرية القصر الاسلامية بالداخلة المسلمين الأوائل عام 50 هـ ولا تزال أثارهم باقية

الآثار
تركت العصور التاريخية المتعاقبة التي مرت على واحات الوادي الجديد العديد من الآثار الهامة بها حيث تضم الواحات الثلاث أكثر من مائة موقع أثري هام ففي الخارجة توجد العديد من المعابد الفرعونية والرومانية منها معبد هيبيس ومعبدالغويطة ومعبد الناضورة وقصر الزيان ومعبد د  
وهي معابد تنتمي للعصور الفرعونية والرومانية والبطلمية وغيرها كما توجد بها العديد من بقايا الحصون العسكرية مثل قلعة اللبخة والمنيرة ودوش اضافة إلى بقايا الدروب وطرق القوافل كدرب التبانة والأربعين والرفوف ودرب أبو سروال وغيرها

أما أهم الاثار المسيحية في الخارجة فتتمثل في جبانة البجوات التي شيدت في عصور المسيحيين الأولى وبقى بها 263 هيكلا أثريا هاما
وفي واحة الداخلة توجد العديد من الآثار الفرعونية أيضا مثل معبد دير الحجر ومقابر المزوقة وبقايا معبد الاله تحوت

أما أشهر آثار الداخلة فهي مصاطب البلاط بقرية البلاط التي كانت لسكان الواحات في عهد الدولةالفرعونية القديمة والوسطى وتضم هذه المصاطب مقابر لحكام الواحات في عصر الملك بيبي الأول تعلوها مقابر رومانية أما الآثار الإسلامية في الداخلة فهي عديدة مثل قبة وضريح الشيخ البشندي وقرية القصر الاسلامية

ا
لسياحة والجمال
رغم أن الانسان المصري قد عرف مناطق عديدة من صحراء مصر الغربية وسكنها منذ عصر بعيد إلا أن الطبيعة في هذه المساحات الشاسعة تبدو بكرا وكأنها قد خلقت للتو

لقد جمعت أرض وواحات الوادي الجديد عناصر الجمال جميعا من الصحراء وتكوينات الرمال الطبيعية والصخور التي أبدعت الطبيعة تشكيلها إلى المناطق الملائمة لسياحة المغامرات والسفاري كمنطقة الصحراء البيضاء قرب الفرافرة والتي تضم تكوينات رسوبية شكلتها عوامل الطبيعة إلى أشكال رائعة يشبه بعضها الإنسان والحيوان وأشكال أخرى والمنطقة كلها يكسوها اللون الأبيض الناصع

أما عيون المياه فهي مصدر آخر للجمال فمنها العيون الأثرية كالعيون الرومانية ومنها عيون المياه المعدنية الساخنة التي يستفاد منها في شفاء العديد من الأمراض حيث تصل درجة حرارة بعضها إلى 43 درجة مئوية ومن أشهر الابار في الداخلة آبار موط وفي الخارجة آبار ناصر السياحية وآبار بولاق كما تنتشر برك المياه وأشهرها بركة البط البكيني في الخارجة وبرك البط في بولاق وموط وبركة الطيور المهاجرة غرب الفرافرة على مساحة 300 فدان وفي وادي حنس شرق الفرافرة منطقة لسياحة المغامرات والسفاري حيث تنتشر واحات النخيل وآبار النخيل وآبار المياه الرومانية وتكثر الحيوانات البرية كالغزلان والثعالب وعلى بعد 160 كيلومترا من الفرافرة يوجد كهف القارة أحد أشهر الكهوف الطبيعية

الفنون والحرف البيئية
سكان الوادي الجديد لهم طابعهم المميز وعاداتهم وتقاليدهم وفنونهم الشعبية وأزياؤهم وحرفهم البيئية التي توارثوها والتي تعد نتاجا لتزاوج عنصري الإنسان والبيئة
لذلك تنتشر العديد من الفنون في الموسيقى والرسم والفنون التشكيلية الفطرية التي تعتمد على خامات من البيئة كفنون الفخار والخزف والطفلة المنحوتة وغيرها كما انعكست هذه الخصوصية أيضا على تخطيط المنازل والأثاث في الوادي الجديد ومن الحرف البيئية الهامة والمزدهرة في الوادي الجديد أيضا صناعات السعف والجريد القائمة على منتجات النخيل الذي تنتشر زراعته في الواحات كما تنتشر ايضا صناعات السجاد والكليم اليدوي

مقومات وخطط التنمية
تملك أرض الوادي الجديد إمكانات كبرى للاستغلال والتنمية لذلك اهتمت الدولة خلال خطط التنمية المتتالية بإحداث تطوير شامل لمناطق الوادي الجديد

ففي مجال الزراعة تملك محافظة الوادي الجديد مساحات واسعة من الأراضي الخصبة القابلة للزراعة ولكن عنصر المياه هو العنصر الحاكم للانتاج الزراعي حيث تعتمد الواحات حتى الآن على مياه الآبار حيث يوجد بها 1172 بئر مياه جوفية تنتج نحو 6و2 مليون متر مكعب يوميا أي نحو 9و0 مليار متر مكعب سنويا

وتستهدف خطط التنمية التوسع في زراعة نحو نصف مليون فدان أخرى على المياه الجوفية منها 110 ألف فدان بالفرافرة خاصة في منطقة سهل قروين الغنية بمصادر المياه والأراضي الخصبة ونحو 189 ألف فدان في منطقة شرق العوينات و200 ألف فدان جنوب الخارجة

وفي المجال الصناعي تعتمد خطط التنمية الصناعية على تطوير الصناعات القائمة على الخامات المحلية (12 مصنعا) كصناعات التمور والسجاد والغزل وصلصة الطماطم وقد تضمن المشروع القومي لتنمية جنوب مصر 13 مشروعا آخر يمكن إقامتها بالوادي الجديد استنادا إلى الخامات المحلية

كما أقيمت منطقة صناعية بالخارجة تضم 200 وحدة صناعية على مساحة 253 ألف متر مربع ومنطقة صناعية مماثلة في الداخلة وتم توصيل المرافق إليهما لتشجيع المستثمرين

أما في مجال التعدين فإن منطقة الوادي الجديد غنية بمواردها المعدنية حيث يتوافر الرخام والحجر الجيري والجرانيت ورواسب الشبة بكميا
ت كبيرة واقتصادية كم تتوفر كميات ضخمة من الرمال الصالحة لصناعات الزجاج والبللور

أما أهم خامات الوادي الجديد فتتمثل في خام الفوسفات الذي تبلغ الإحتياطيات المؤكدة منه نحو 7 مليارات طن خام
بدأ استغلالها من خلال مشروع ضخم في أبو طرطور شمال الخارجة بدأ انتاجه عام 1995 وترتبط به عدة صناعات مثل مصنع تركيز الخام ثم مصنع لإنتاج حمض الفوسفوريك وآخر للأسمدة الفوسفاتية تقرر إقامتها في الخارجة وسفاجا على البحر الأحمر

وبالإضافة إلى كل ذلك تتوفر في محافظة الوادي الجديد بنية أساسية قوية من المرافق والخدمات مثل شبكة الطرق المرصوفة وطريق للسكك الحديدية الخارجة-قنا-سفاجة وهو أطول طريق عرضي في مصر وتم افتتاحه في عام 1996 م

كذلك تتوفر خدمات الاتصالات والكهرباء والاسكان والتعليم والصحة بمستويات عالية شأنها في ذلك شأن كل المدن المصرية

كما ترتبط واحات الوادي الجديد بإرسال القنوات الإذاعية والتلفزيونية عبر محطات إرسال عملاقة وتوجد محطة اذاعة محلية خاصة بالمحافظة ومجمعين للإعلام في الخارجة والداخلة

المشروع الحلم
رغم كل جهود التنمية في مناطق الوادي الجديد إلا أنها تظل أقل من حلم المصريين ومن الإمكانات الضخمة لهذه المنطقة

لذلك كان لابد من مشروع عملاق يفتح آمالا واسعة أمام الملايين من أبناء وادي النيل للانتقال إلى هذه الآفاق الرحبة التي تمثل المستقبل بكل ما يحمله من آمال

فكان مشروع الرئيس حسني مبارك لإنشاء دلتا جديدة موازية لوادي ودلتا النيل تبدأ بشق قناة من جنوب السد العالي قرب مفيض توشكى لنقل مياه النيل

ويهدف هذا المشروع إلى ري واستزراع نحو 1و2 مليون فدان جديدة منها 500 ألف فدان بالمرحلة الأولى للمشروع بهذه المنطقة وإقامة 10 مناطق صناعية خصصت للصناعات الثقيلة كالأسمدة والأسمنت والمعادن وغيرها

وبالفعل فقد انطلق هذا المشروع بالبدء في شق الجزء الأول من الترعة الجديدة

لقد بدأت مرحلة جديدة من تاريخ هذه المنطقة الشاسعة من أرض مصر لبناء حضارة كبرى أخرى موازية لحضارة الوادي القد
 

برنامج القاهرة - الواحات  ثلاث أيام -  ليلتان

برنامج القاهرة - الواحات  أربعة أيام -  ثلاث ليالى

برنامج كل الواحات المصرية خمسة أيام - أربعة ليال

برامج النوادى والمدارس والجامعات

أقرأ أيضا موضوعات متعلقة

أكتشاف مومياوات بالواحات البحرية جريدة الأهرام

بقلم : سلامة أحمد سلامة  حول الواحات البحرية

الفيلم الياباني الذي صور في الواحات البحرية

كيف خرج ديناصور الواحات البحرية من مصر ؟

اكتشاف حقل للنيازك في الصحراء الغربية المصرية

 

2004 © Copyright Minamar Hotel. All rights reserved.
Fact Scheet